tanki online
الجمعة، 22 مايو 2015
السبت، 2 مايو 2015
| Tanki Online | |
|---|---|
| Developers | АlternativaPlatform |
| Publishers | AlternativaPlatform |
| Engine | Alternativa3D 7 |
| Platforms | Adobe Flash |
| Release dates | 2008 |
| Genres | Massively multiplayer online game, Third-person shooter |
| Modes | Multiplayer |
| Distribution | Web interface Adobe Flash |
Gameplay
Gameplay is organized into matches (battles), in which players each command their tank to accomplish a set goal. The game features four game modes: Deathmatch, Team Deathmatch, Capture the flag, and Control Points.
Players may enter or leave a battle at any time, via the main lobby.
However, entering a battle late usually results in a lower score and
fewer crystals rewarded. Battles begin immediately when they are
created, regardless of whether the teams are balanced and/or the battle
has the maximum allocation of players (however, the countdown in a timed
match does not begin until at least one tank joins the battle). The
battle ends when the timer reaches zero. A new update in the game adapts
the timer in battles with obvious outcomes, causing the battle to end
earlier.
Battles take place across a variety of "maps",
most of which are player-contributed while some of them are designed by
professional in-game map-designers. Each map is distinct and creates a
different style of gameplay. Different maps also favor different weapons
e.g. the smaller maps favoring the close-range weapons, and vice versa.
Most maps come in both a "summer" and a "winter" mode, each mode using
different buildings and landscapes; "night" and "day" modes also exist.
In addition to selecting the map and mode, battles, which are
user-created, have another setting called "PRO." This setting lets
players turn on and off such settings as "friendly-fire" and
"auto-balance". There are also drop boxes that fall from the sky and
contain certain boosts when collected. Some of these boosts speed up the
player's tank, some make the player's turret do double damage, some
make the player's hull have double armor, and some heal the player's
tank. All boosts eventually wear off.
Garage and currency
In battles, players can buy upgrades and bonuses in the "Garage"
(supplies & pass), with an in-game currency called crystals.
Crystals used to be earned by collecting boxes that were periodically
dropped onto the map with parachutes, now they only can be earned by
finishing a battle and gaining splits from the "Battle Fund".
Battle Fund is gained by kills, controlling points, and flag
capturing. The overall battle fund is located in the Bottom right corner
of the game, and will be split accordingly based on the scores of a
player
One particular and rare type of crystal boxes is the gold box, worth
1,000 crystals. A gold box is triggered by the battle fund, and has a
1/7000 chance per battle fund of dropping. When a gold box is about to
drop, an area on the map lights up with the gold box symbol. That is
where the gold box will be dropped. A notification sign also appears on
the screen of the player that says "Gold Box will be Dropped Soon".
In the Garage, players can buy turrets, hulls, and paints as well as
upgrade them. Five types of supplies, Armors, Damages, Nitros, and
Repair Packs can also be purchased.
Communication
The game has a number of ways in which players can communicate with
each other in the game. Each battle has a built-in game chat, as well as
there being a general chat for the whole of each server for every
player in that server not in a battle to communicate.
The game also has an official forum, which includes clans,
accessible once a certain rank is reached, feature where players can
interact and organize times to play battles together with members of
their own clan.
Contests
Periodically, the administrators of Tanki Online create official
contests and competitions, where players have the ability to participate
in battles, create videos, or produce fan art, all for internal prizes
for the first, second, third, and sometimes fourth and fifth places.
Development
Tanki Online was created in mid-2008 by AlternativaPlatform, located in Perm, Russia.
The game was used to showcase Alternativa's Flash 3D engine for the
web, which was considered cutting-edge technology at the time.
The continuing development of Tanki Online has caught the attention of Adobe Systems, and the companies have jointly used the game to promote the 3D capabilities of Flash.
The developers of Tanki Online announced that they would be moving the game to the Unity
engine in order to enhance the gaming experience and facilitate the
development of Tanki Online for mobile devices and consoles. The
developers had considered the move during early development stages, but
due to the fact that not many computers had Unity installed, they
discarded the idea for the time being. However, seeing as how Unity has
grown, they decided to begin the move this year.
تعريف السلامة المرورية
إن السلامة المرورية بمفهومها الواسع تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجرإت الوقائيه للحد من أومنع وقوع الحوادث المرورية ضمان لسلامة الإنسان وممتلكاته وحفاظ على أمن البلاد ومقوماته البشرية والإقتصادية.
- عناصر السلامة المرورية
إن محور السلامة المروريه يتمثل في ثلاث عناصر وهي: : المركبة ، الطريق ، العنصر البشري
أولاً: المركبة
وسائل السلامه في المركبة هي:
• الإطارات، من حيث المقاس والنوعية والتحمل ومعدل السرعة وسنة الإنتاج وإماكن التخزين
• المصابيح، من حيث الوضوح واللون ومستوى الإضاءة
• الإشارات الضوئية في المركبة الدالة على الانعطاف أو التنبيه
• المرايا العاكسة لكشف الطريق أمام السائقين
• مساحات المطر
• المكابح وفرامل الوقوف والتي تتحكم في حركة المركبة
• إقفال الأبواب
• إشارات الإنذار الصوتية والضوئية (الثابلوة) كمؤشر الوقود والزيت والحرارة وعداد السرعة والبطارية الكهربائية
• حزام الأمان
• مساند الرأس
• مقاعد الأطفال
• الوسادة الهوائية
وسائل السلامة التي يجب أن تكون في المركبة :
• العجل الاحتياطي وأدوات الفك والتركيب
• طفاية الحريق
• حقيبة الإسعافات الأولية
• أنظمة أغلاق الأبواب في حالة الإنقلاب
• فرش مقاوم للحريق
• مثلث عاكس
ونظراً لإهمية الصيانه للمركبة فلقد أدركت حكومتنا الرشيدة إلى اتخاذ إجراء وقائي يكفل صيانة المركبة ويمنع وقوع الحوادث المرورية بسبب سوء أو عدم صيانة المركبة فلقد انشى الفحص الدوري للسيارات والذي يهدف إلى مايلي:
• تحسين مستوى صيانة المركبة
• التقليل من حجم الحوادث المرورية
• إطاله عمر المركبة الافتراضي
• المحافظه على سلامة البئة العامة
• المحافظه على أمن وسلامة مستخدمي الطريق من سائق وركاب ومشاة
• كشف الأعطال مبدئياً للسائقين قبل استفحالها
ثانياً: الطريق![]()
وسائل السلامة في الطريق:
• نظراً لأهمية الطريق في العملية المرورية فلقد سعت حكومتنا الرشيده إلى إنشاء وتشييد شبكات طرق عالية المستوى والجوده في شتى أطراف البلاد
• التصميم والتخطيط الهندسي للطريق
• إضاءة الطريق
• صلاحية الطريق ومدى السلامة المرورية عليه كإزالة العوائق الطبيعية كالأتربه والرمال المتحركه
• أدوات تنظيم المرور، كالإشارات الضوئية على الطريق واللوحات الإرشادية والتحذيرية والإعلامية والمدلالات الأرضية
• وسعياً للحفاظ على الطرق خارج المدن وداخلها تم إقامة محطات وزن حموله الشاحنات والمنتشره بين مدن ومحافظات المملكه
ثالثاً: السائق (العنصر البشري)
بما أن السائق هو العنصر الفعَّال والمُحرك للعملية المرورية فلابد من توفير عدة صفات في السائق الجيد
• العقل
• سلامة الحواس
• معرفة انظمة وتعليمات المرور والتقيد بها
• التركيز اثناء القيادة
• الإحساس بالمسؤلية
• الإلمام بمكينايكا المركبة وصيانتها بشكل مستمر
وسائل السلامة الخاصة بالسائق
• استخدام حزام الأمان
• وجود مساند الرأس
• وسائل خاصة كالنظارات الطبية وحقيبة الإسعاف والوسادة الهوائية
أساليب وقواعد القيادة الآمنة
1- واجبات السائق قبل تشغيل المركبة وتشمل:
• القاء نظره حول المركبه وا لتأكد من مستوى الاطارات وحالة الطريق
• إغلاق الأبواب بإحكام
• تأكد من وضع المقعد وعجلة القياده بالنسبه لك
• اربط حزام الأمان أنت ومن معك
• تأكد من وضع المرايا العاكسة
• لاحظ مؤشرات التابلوه من مستوى الوقود والحرارة
2-تشغيل المركبة
3- البدء بالتحرك وفق قيادة آمنة ووفقاً لتعليمات وأنظمة المرور المحددة لقواعد السير
4- الوقوف، باتباع مايلي:
• انظر عبر المرآة العاكسة لكشف الطريق
• إعطاء إشارة الوقوف
• تخفيف الضغط على دعاسة البنزين
• الضغط على دعاسة الفرامل تدريجياً حتى تقف السيارة
• بعد الوقوف شد فرامل اليد
5- علامات وإشارات المرور
• اللوحات التحذيرية والتنظمية والإعلامية
• القوائم والحواجز والبوابات
• العلامات الأفقية والأرضية كالدهان والرسوم والرصفية (سيراميك)
• الإشارات الضوئية
• أجهزة التحكم المرورية في مناطق العمل كاللوحات الرأسية والأقمعة وبراميل التوجيه والأسهم المضاءة وحاملي الراية والعلامات الأنبوبية والمتاريس
الأحد، 25 مايو 2014
صلا الفجر تنشط الجسم و تقي من لأمراض
أكدت دراسة أجراها علماء المركز القومي للبحوث، أن أداء صلاة الفجر في وقتها ، يؤدي إلى تنشيط عمل خلايا بجسم الإنسان ، و منع انقسامها بصورة شاذة ، الأمر الذي يترتب عليه الإصابة بالأورام السرطانية .
أشارت الأبحاث إلى أن أداء صلاة الفجر في وقتها ، يساعد على الحماية من التعرض للأزمات القلبية ، وتنظم عمل الهرمونات و الدورة الدموية بالجسم ، نظراً لأن أعضاء الجسم تكون في قمة نشاطها عند توقيت صلاة الفجر في الخامسة صباحاً ، ويزداد إفراز الهرمونات و بخاصة ((الأدرينالين)) ، الذي يعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم و حمايتها من الأورام .
كما أوضح الخبراء أن الهواء الفجر النقي يحمل كمية كبيرة من الأكسجين إلى الجسم ، مما يؤدي إلى تنشيط القلب و الحد من نقص الأوعية الدموية المسبب لارتفاع ضغط الدم ، وتنظسم عمل الهرمونات ، و باتالي
أشارت الأبحاث إلى أن أداء صلاة الفجر في وقتها ، يساعد على الحماية من التعرض للأزمات القلبية ، وتنظم عمل الهرمونات و الدورة الدموية بالجسم ، نظراً لأن أعضاء الجسم تكون في قمة نشاطها عند توقيت صلاة الفجر في الخامسة صباحاً ، ويزداد إفراز الهرمونات و بخاصة ((الأدرينالين)) ، الذي يعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم و حمايتها من الأورام .
كما أوضح الخبراء أن الهواء الفجر النقي يحمل كمية كبيرة من الأكسجين إلى الجسم ، مما يؤدي إلى تنشيط القلب و الحد من نقص الأوعية الدموية المسبب لارتفاع ضغط الدم ، وتنظسم عمل الهرمونات ، و باتالي
الخميس، 15 مايو 2014
أحكام المسبوق
| |||||
الصلاة
|
الركعة
|
كيفية القضاء
| |||
المدركة
|
الفائتة
| ||||
الصبح
|
1
|
1
|
أقوم بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا ثم اتشهد و أسلم .
| ||
الظهر
و
العصر
|
3
|
1
|
أقوم بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| ||
2
|
2
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| |||
1
|
3
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة سرا ، أتشهد ثم أقوم و أصلي ركعتين بالفاتحة وحدها سرا ثم أتشهد و أسلم .
| |||
المغرب
|
2
|
1
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة ثم أتشهد و أسلم .
| ||
1
|
2
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا و أتشهد ثم أقوم و أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| |||
العشاء
|
3
|
1
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| ||
2
|
2
|
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| |||
1
|
3
|
أقوم بدون تكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا ثم أتشهد ، ثم أقوم و أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
| |||
العالم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
العالمُ قبلَ البعثةِ
قد يألف المرء النعمة ، وقد تأنس عيناه النور؛ لكنه لن يعرف حمدًا حتى يدرك سلب النعمة وفوات النور، والناظر في دين الإسلام لن يعرف فضله, حتى يبصر كيف تهاوى الإنسان في القرنين السادس والسابع في أودية الظلم ، وكيف تردى في درب الشيطان، حين فقد عقله، وخفت في الصدر نور قلبه، وجعل على عينيه غشاوة كفر تحجب عنه الإيمان. ذلكما وصل إليه الأمر في الحضارات السابقة المختلفة ، وما وصل إليه الحال في أمم العرب قبل البعثة
قد يألف المرء النعمة ، وقد تأنس عيناه النور؛ لكنه لن يعرف حمدًا حتى يدرك سلب النعمة وفوات النور، والناظر في دين الإسلام لن يعرف فضله, حتى يبصر كيف تهاوى الإنسان في القرنين السادس والسابع في أودية الظلم ، وكيف تردى في درب الشيطان، حين فقد عقله، وخفت في الصدر نور قلبه، وجعل على عينيه غشاوة كفر تحجب عنه الإيمان. ذلكما وصل إليه الأمر في الحضارات السابقة المختلفة ، وما وصل إليه الحال في أمم العرب قبل البعثة
الحضارات السابقة :
ما أشقى الإنسان حين يبتعد عن منهج ربه، يزعم أنه يعلي من شأن عقله، ويحرر إرادته، فإذا عقله يرتع في أودية الضلال، ويُحشى بالأساطير والخرافات، وإذا هو مكبَّل بقيود أطماعه وشهواته، وشرائعه العقيمة التي سنها لنفسه، ثم أنت تتلفت في دياره التي خلف، وآثاره التي ترك، تبحث عن حضارته، فلا تجد إلا أحجارًا منحوتة، ورسومًا منقوشة، وأعمدة شاهقة، وأبنية سامقة، فإذا فتشت عن الإنسان وجدته حائرًا ضائعًا ليسفي قلبه إلا الجزع، وما في عقله إلا الخواء، فأين الحضارة إذن؟! ذلكم ما آل إليه أمر العالم قبل البعثة. الفرس في المشرق، والروم في المغرب، ثم إذا أنت توغلت في آسيا صادفتك أممها الوسطى ، ثم الهند, والصين في أقصى شرقها، فإذا أنت عرجت إلى أوروبا لم تجد ما يُبهج فؤادك، وقد تتساءل عن حملة رسالة موسى- عليه الصلاة والسلام-،فلا تجد أمامك إلا اليهود وهم في أشقى حالٍ، وقد تأخذك قدماك إلى الحبشة في إفريقيا، أو إلى مصر أقدم الحضارات، فلا تجد في هذا القرن الميلادي السادس إلا ما يُدمي قلبك ويُدمِع عينيك، لكن لعلها كانت ظلمة الليل البهيم التي تنبئ عن فجرٍ يشرق بعدها!.
ما أشقى الإنسان حين يبتعد عن منهج ربه، يزعم أنه يعلي من شأن عقله، ويحرر إرادته، فإذا عقله يرتع في أودية الضلال، ويُحشى بالأساطير والخرافات، وإذا هو مكبَّل بقيود أطماعه وشهواته، وشرائعه العقيمة التي سنها لنفسه، ثم أنت تتلفت في دياره التي خلف، وآثاره التي ترك، تبحث عن حضارته، فلا تجد إلا أحجارًا منحوتة، ورسومًا منقوشة، وأعمدة شاهقة، وأبنية سامقة، فإذا فتشت عن الإنسان وجدته حائرًا ضائعًا ليسفي قلبه إلا الجزع، وما في عقله إلا الخواء، فأين الحضارة إذن؟! ذلكم ما آل إليه أمر العالم قبل البعثة. الفرس في المشرق، والروم في المغرب، ثم إذا أنت توغلت في آسيا صادفتك أممها الوسطى ، ثم الهند, والصين في أقصى شرقها، فإذا أنت عرجت إلى أوروبا لم تجد ما يُبهج فؤادك، وقد تتساءل عن حملة رسالة موسى- عليه الصلاة والسلام-،فلا تجد أمامك إلا اليهود وهم في أشقى حالٍ، وقد تأخذك قدماك إلى الحبشة في إفريقيا، أو إلى مصر أقدم الحضارات، فلا تجد في هذا القرن الميلادي السادس إلا ما يُدمي قلبك ويُدمِع عينيك، لكن لعلها كانت ظلمة الليل البهيم التي تنبئ عن فجرٍ يشرق بعدها!.
الفُرْسُ
كان الفرس يعبدون الله ويسجدون له، ثم أضحوا يُمجِّدُون الشمسَ والقمرَ وأجرامَ السَّماءِ، ثم جاءهم "زرادشت" فدعاهم إلى التوحيد بزعمه، وأمرهم بالاتجاه إلى الشمس والنار في الصلاة، وظل من بعده يُشرعون لهم حتى انقرضت كل عقيدة وديانة غير عبادة النار، واقتصرت عبادتهم تلك على طقوس يُؤدونها في المعابد، ثم إذا خرجوا منها تقاذفهم أمواج الباطل ورياح الضلال في كل سبيل، وأمام فساد الفرس ظهرت دعوة "ماني" في القرن الثالث الميلادي-بمنافسة النور و الظلمة-فحرم الشهوات بالكلية؛ لأنها من الظلام، ودعا باستعجال الفناء انتصارًا للنور، وهو ما أجابه إليه ملكهم حين قتله!!وظل أتباعه بفارس إلى حين الفتح الإسلامي، وظهرت من بعده دعوة "مزدك" بأن المال والنساء مشاع مباح كالكلأ والنار و الماء! وما زالت دعوته تلك تظهر حتى صار الرجل لا يعرف ولدَهُ، والولد لا يعرف أباه ، والمرء يُغلب على بيته بمن يُشاركه ماله ونساءه في كُلِّ وقتٍ وفي كل حين، أما بالنسبة للنظام الاجتماعي فقد عرف الفرس نظام التميزَ الطبقيَّ في أقسى صوره، وكان مركز المرء يحدد بنسبه، فلا يستطيع أن يتجاوزه، أو يغير حرفته التي خُلِقَ لها-بزعمهم الباطل-. وفيما يخص النظام المالي، فقد كان نظامًا جائرًا مضطربًا، يعتمدُ على الجباية و الضرائب الباهظة، التي أثقلت كاهل الناس، حتى أهملوا أشغالهم ففشت فيهم البطالة و كثرت بينهم الجناية، وكان الفرس يُقدِّسُون أكاسرتهم، ويعتقدون في ملوكهم الألوهية، وأن لهم حقـًا لا ينازع فيه في التاج والإمارة، وكثرت كنوز ملوكهم في الوقت الذي عانت فيه شعوبهم من شظف العيش. وروي عن "خسروا الثاني" أنه كان في خزانته ثمانمائة مليون مثقال ذهب في العام الثالث لجلوسِهِ على العرش، أما "كسرى أبرويز" فكانت لها ثنتا عشرة ألف امرأة، وخمسون ألف جواد وما لا يُحصَى من أدوات الترف والقصور.والعجيب أنَّ الفرسَ مع ذلك كانوا يُمَجِّدون قوميتهم ، ويعتقدون أنها اختصت دون سواها بالشرف, في الوقت الذي كانوا ينظرون فيه إلى الأمم من حولهم نظرة ازدراء و امتهان.
كان الفرس يعبدون الله ويسجدون له، ثم أضحوا يُمجِّدُون الشمسَ والقمرَ وأجرامَ السَّماءِ، ثم جاءهم "زرادشت" فدعاهم إلى التوحيد بزعمه، وأمرهم بالاتجاه إلى الشمس والنار في الصلاة، وظل من بعده يُشرعون لهم حتى انقرضت كل عقيدة وديانة غير عبادة النار، واقتصرت عبادتهم تلك على طقوس يُؤدونها في المعابد، ثم إذا خرجوا منها تقاذفهم أمواج الباطل ورياح الضلال في كل سبيل، وأمام فساد الفرس ظهرت دعوة "ماني" في القرن الثالث الميلادي-بمنافسة النور و الظلمة-فحرم الشهوات بالكلية؛ لأنها من الظلام، ودعا باستعجال الفناء انتصارًا للنور، وهو ما أجابه إليه ملكهم حين قتله!!وظل أتباعه بفارس إلى حين الفتح الإسلامي، وظهرت من بعده دعوة "مزدك" بأن المال والنساء مشاع مباح كالكلأ والنار و الماء! وما زالت دعوته تلك تظهر حتى صار الرجل لا يعرف ولدَهُ، والولد لا يعرف أباه ، والمرء يُغلب على بيته بمن يُشاركه ماله ونساءه في كُلِّ وقتٍ وفي كل حين، أما بالنسبة للنظام الاجتماعي فقد عرف الفرس نظام التميزَ الطبقيَّ في أقسى صوره، وكان مركز المرء يحدد بنسبه، فلا يستطيع أن يتجاوزه، أو يغير حرفته التي خُلِقَ لها-بزعمهم الباطل-. وفيما يخص النظام المالي، فقد كان نظامًا جائرًا مضطربًا، يعتمدُ على الجباية و الضرائب الباهظة، التي أثقلت كاهل الناس، حتى أهملوا أشغالهم ففشت فيهم البطالة و كثرت بينهم الجناية، وكان الفرس يُقدِّسُون أكاسرتهم، ويعتقدون في ملوكهم الألوهية، وأن لهم حقـًا لا ينازع فيه في التاج والإمارة، وكثرت كنوز ملوكهم في الوقت الذي عانت فيه شعوبهم من شظف العيش. وروي عن "خسروا الثاني" أنه كان في خزانته ثمانمائة مليون مثقال ذهب في العام الثالث لجلوسِهِ على العرش، أما "كسرى أبرويز" فكانت لها ثنتا عشرة ألف امرأة، وخمسون ألف جواد وما لا يُحصَى من أدوات الترف والقصور.والعجيب أنَّ الفرسَ مع ذلك كانوا يُمَجِّدون قوميتهم ، ويعتقدون أنها اختصت دون سواها بالشرف, في الوقت الذي كانوا ينظرون فيه إلى الأمم من حولهم نظرة ازدراء و امتهان.
الرُّومُ
كان المجتمع الروميُّ يخضع لنظام طبقيٍّ جائر لا يتطلع فيه المرء لمن فوقه, ولا يحق له أن يُغيِّر مهنته وحرفته التي يرثها من أبيه، وقد تعاظمت الضرائبُ والإتاوات على أهل البلاد، حتى مقت الناسُ حكوماتهم، وحدثت لذلك ثورات عظيمة واضطرا بات، حتى إن ثلاثين ألفًا من البشر قد هلكوا في اضطراب عام اثنين وثلاثين وخمسمائة من الميلاد وحده، وقد انحطت الدولة و تردت للهاوية من كثرة ما انتشر فيها من الرشوة والخيانة، وما ضاع فيها من العدل و الحق، فضاعت التجارة، وأهملت الزراعة، وتناقص العمران في البلدان. أما أهل الرياسة و الشرف فقد استحوذت عليهم حياةُ الترف والبذخ، وطغى عليهم بحرُ المدنية المصطنعة و الحياة المزورة، وارتفع مستوى الحياة وتعقَّدت الحياةُ تعقدًا عظيماً. وكان الواحد منهم ينفق على جزء من لباسه ما يُطعم قريةً بأكملها. أما عن علاقة المملكة بما يخضع لها من بلدان، فكان المبدأ تقديس الوطن والشعب الرومي، وغيرهما له الاستعباد، أو الفقر والاضطهاد، وكان من أنكرِ ما فعلتْهُ هذه الدَّولةُ تحريفُها للمسيحيةِ، وتحويلها إلى سفسطةٍ عقيمةٍ، وحروبٍ أليمةٍ.
كان المجتمع الروميُّ يخضع لنظام طبقيٍّ جائر لا يتطلع فيه المرء لمن فوقه, ولا يحق له أن يُغيِّر مهنته وحرفته التي يرثها من أبيه، وقد تعاظمت الضرائبُ والإتاوات على أهل البلاد، حتى مقت الناسُ حكوماتهم، وحدثت لذلك ثورات عظيمة واضطرا بات، حتى إن ثلاثين ألفًا من البشر قد هلكوا في اضطراب عام اثنين وثلاثين وخمسمائة من الميلاد وحده، وقد انحطت الدولة و تردت للهاوية من كثرة ما انتشر فيها من الرشوة والخيانة، وما ضاع فيها من العدل و الحق، فضاعت التجارة، وأهملت الزراعة، وتناقص العمران في البلدان. أما أهل الرياسة و الشرف فقد استحوذت عليهم حياةُ الترف والبذخ، وطغى عليهم بحرُ المدنية المصطنعة و الحياة المزورة، وارتفع مستوى الحياة وتعقَّدت الحياةُ تعقدًا عظيماً. وكان الواحد منهم ينفق على جزء من لباسه ما يُطعم قريةً بأكملها. أما عن علاقة المملكة بما يخضع لها من بلدان، فكان المبدأ تقديس الوطن والشعب الرومي، وغيرهما له الاستعباد، أو الفقر والاضطهاد، وكان من أنكرِ ما فعلتْهُ هذه الدَّولةُ تحريفُها للمسيحيةِ، وتحويلها إلى سفسطةٍ عقيمةٍ، وحروبٍ أليمةٍ.
تحريف المسيحية
أغارت وثنية روما على المسيحية فجعلتها مَسْخاً مُشوَّهاً، فلا هي وثنية وقحة، ولا هي توحيد سليم، جمعت أشتاتًا من هنا وهناك طمس "بولس" نورها، وقضى "قُسطنطين" على بقاياها، فعادت تجمع أخلاطًا من عقائد اليونان، والروم، والمصريين القدماء، ومع ذلك تفرق أتباعها شيعًا وأحزابًا، يحارب بعضُهم بعضًا، حاملين بين جوانحهم كُلَّ عداوةٍ وكل بغضاء، ولعل أشد مظاهر هذا الخلاف ما كان بين "المنوفيسيين" في مصر، و"المكانيين" في الشام وروما، فبينما اعتقد الفريق الأولُ بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح، إذ أصرَّ الفريقُ الثاني على ازدواجِها!! وقد حدثت في الحروبِ بينهما أهوالٌ عجيبةٌ، حتى جاء هرقلُ-والذي حكم من سنة عشر وستمائة إلى سنة إحدى وأربعين وستمائة من الميلاد (610م-641)-,وأراد أن يجمعَهم على وحدانية إرادة الله وقضائه، في مذهبه "المنوتيلى"، فاجتمعوا على الأولى, واختلفوا في الثانية، فتجددت بينهم الحروبُ, وذكت نارُها المشؤومة.
أغارت وثنية روما على المسيحية فجعلتها مَسْخاً مُشوَّهاً، فلا هي وثنية وقحة، ولا هي توحيد سليم، جمعت أشتاتًا من هنا وهناك طمس "بولس" نورها، وقضى "قُسطنطين" على بقاياها، فعادت تجمع أخلاطًا من عقائد اليونان، والروم، والمصريين القدماء، ومع ذلك تفرق أتباعها شيعًا وأحزابًا، يحارب بعضُهم بعضًا، حاملين بين جوانحهم كُلَّ عداوةٍ وكل بغضاء، ولعل أشد مظاهر هذا الخلاف ما كان بين "المنوفيسيين" في مصر، و"المكانيين" في الشام وروما، فبينما اعتقد الفريق الأولُ بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح، إذ أصرَّ الفريقُ الثاني على ازدواجِها!! وقد حدثت في الحروبِ بينهما أهوالٌ عجيبةٌ، حتى جاء هرقلُ-والذي حكم من سنة عشر وستمائة إلى سنة إحدى وأربعين وستمائة من الميلاد (610م-641)-,وأراد أن يجمعَهم على وحدانية إرادة الله وقضائه، في مذهبه "المنوتيلى"، فاجتمعوا على الأولى, واختلفوا في الثانية، فتجددت بينهم الحروبُ, وذكت نارُها المشؤومة.
أُمم آسيا الوسطى
لم يُعرَفْ عن هذه الأمم حضارةٌ تُذكَرُ، أو نظامٌ يُشَارُ إليه، وإنما كانت بوذية فاسدة، ووثنية همجية، لا تملك ثروةً علميةً، أو نظامـاً سياسياً راقياً، ومن أمثلة هذه الأمم:
الهند
يقول الرحالة الصيني "هوئن سوئنج"واصفاً الاحتفالَ العظيمَ الذي أقامه الملك "هرش"حاكم الهند من سنة ست مائة إلى سنة سبع وأربعين وستمائة من الميلاد(606م/647م): أقام الملك احتفالاً عظيمًا في (قنوج)اشترك فيه عددٌ كبيرٌ جداً من علماء الديانات السائدة في الهند، وقد نصب الملك تمثالاً ذهبيًا لبوذا على منارة تعلو خمسين ذراعاً، وقد خرج بتمثال آخر أصغر لبوذا في موكب حافل قام بجنبه الملك "هرش" بمظلة، وقام الملك الحليف "كامروب" يذبُّ عنه الذباب. ويكفيك هذا الوصف لهذين الملكين, وهما يظلان إلههما من الشمس, ويدفعان عنه شَرَّ الذباب؛ لتعلم ما آلت إليه عقولُ هؤلاء القوم في دينهم. لقد بلغت الوثنية أوجها في القرن السادس الميلادي, حيث تعددت الآلهة من أشخاص تاريخية، وجبال، ومعادن، وأنهار, وآلات للحرب، وآلات للكتابة، وآلات التناسل، وحيوانات أعظمها البقرة، والأجرام الفلكية، وغير ذلك إلى أن بلغت ثلاثين وثلاثمائة مليون. واستعرت في أركان الهند وجنباتها الشهوةُ الجنسيةُ الجامحةُ حتى عبدَ الهنودُ آلةَ التناسلِ لإلههما لأكبر "مهاديو" فصوروها صورة بشعة، واجتمعوا للاحتفال بها رجالاً ونساءً، شيوخاً و شباباً وأطفالاً!!، وعادت دور العبادة مكاناً يُمارس فيه الكهنة والفساق فجورَهم و خلاعتَهم، فضلاً عن سائر الأماكن في البلاد. ولم يُعرَفْ في تاريخ الأمم نظام طبقيا عتى وأقسى منه في الهند، وسن لذلك قانون يُدعى "منوشاستر",قَسَّمَ النَّاسَ بمقتضاه إلى طبقات أربع، يتمتع أعلاها بكل المزايا، ولا يبقى لأدناها إلا الذل والاستعباد ، وتردت أوضاع المرأة في هذا المجتمع حتى إن الرجل كان يخسر زوجته في القمار، و لا يبقى للمرأة بعد وفاة زوجها إلا أن تصبح أمة في بيت زوجها المتوفى تخدمهم دون حق في متاع أو زواج أو تحرق نفسها خلفه هربـًا من عبوسة الدنيا و ذلِّ الحياة.
الصين
عجيب أمر ذلك الإنسان حين يفقد عقله ، و تتقاذفه أمواجُ الأيام، حتى يجد نفسه على شاطئ فكرة يعتقدها ، ويؤمن بها، ويخلص لها، دون أن يدري كيف وصل إليها، أو كيف وصلت إليه!! هكذا كان حال أهلا لصين، حين تخبطوا بين ديانة " لاوتسو" المغرقة في النظريات، وديانة "كونفوشيوس" التي عُنيت بالعمليات، فكانت تعاليمَ تدار بها شئون الدنيا والأمور السياسية و المادية والإدارية، دون اعتقاد في وجود إله، ثم الديانة "البوذية"، والتي بدأت كحِكم بسيطة وبليغة، ثم ما لبثت أنْ شابت ها الخرافة، وخالطتها الوثنية الحمقاء بتماثيلها، وضاعت بين أركانها فكرة الإله!! حتى إن مؤرخي هذه الديانة لا يزالون فيشكِّ من وجوده بها، وحيرة من قيام دين على أساس رقيق من الآداب، التي ليس فيها الإيمان بالله.
لم يُعرَفْ عن هذه الأمم حضارةٌ تُذكَرُ، أو نظامٌ يُشَارُ إليه، وإنما كانت بوذية فاسدة، ووثنية همجية، لا تملك ثروةً علميةً، أو نظامـاً سياسياً راقياً، ومن أمثلة هذه الأمم:
الهند
يقول الرحالة الصيني "هوئن سوئنج"واصفاً الاحتفالَ العظيمَ الذي أقامه الملك "هرش"حاكم الهند من سنة ست مائة إلى سنة سبع وأربعين وستمائة من الميلاد(606م/647م): أقام الملك احتفالاً عظيمًا في (قنوج)اشترك فيه عددٌ كبيرٌ جداً من علماء الديانات السائدة في الهند، وقد نصب الملك تمثالاً ذهبيًا لبوذا على منارة تعلو خمسين ذراعاً، وقد خرج بتمثال آخر أصغر لبوذا في موكب حافل قام بجنبه الملك "هرش" بمظلة، وقام الملك الحليف "كامروب" يذبُّ عنه الذباب. ويكفيك هذا الوصف لهذين الملكين, وهما يظلان إلههما من الشمس, ويدفعان عنه شَرَّ الذباب؛ لتعلم ما آلت إليه عقولُ هؤلاء القوم في دينهم. لقد بلغت الوثنية أوجها في القرن السادس الميلادي, حيث تعددت الآلهة من أشخاص تاريخية، وجبال، ومعادن، وأنهار, وآلات للحرب، وآلات للكتابة، وآلات التناسل، وحيوانات أعظمها البقرة، والأجرام الفلكية، وغير ذلك إلى أن بلغت ثلاثين وثلاثمائة مليون. واستعرت في أركان الهند وجنباتها الشهوةُ الجنسيةُ الجامحةُ حتى عبدَ الهنودُ آلةَ التناسلِ لإلههما لأكبر "مهاديو" فصوروها صورة بشعة، واجتمعوا للاحتفال بها رجالاً ونساءً، شيوخاً و شباباً وأطفالاً!!، وعادت دور العبادة مكاناً يُمارس فيه الكهنة والفساق فجورَهم و خلاعتَهم، فضلاً عن سائر الأماكن في البلاد. ولم يُعرَفْ في تاريخ الأمم نظام طبقيا عتى وأقسى منه في الهند، وسن لذلك قانون يُدعى "منوشاستر",قَسَّمَ النَّاسَ بمقتضاه إلى طبقات أربع، يتمتع أعلاها بكل المزايا، ولا يبقى لأدناها إلا الذل والاستعباد ، وتردت أوضاع المرأة في هذا المجتمع حتى إن الرجل كان يخسر زوجته في القمار، و لا يبقى للمرأة بعد وفاة زوجها إلا أن تصبح أمة في بيت زوجها المتوفى تخدمهم دون حق في متاع أو زواج أو تحرق نفسها خلفه هربـًا من عبوسة الدنيا و ذلِّ الحياة.
الصين
عجيب أمر ذلك الإنسان حين يفقد عقله ، و تتقاذفه أمواجُ الأيام، حتى يجد نفسه على شاطئ فكرة يعتقدها ، ويؤمن بها، ويخلص لها، دون أن يدري كيف وصل إليها، أو كيف وصلت إليه!! هكذا كان حال أهلا لصين، حين تخبطوا بين ديانة " لاوتسو" المغرقة في النظريات، وديانة "كونفوشيوس" التي عُنيت بالعمليات، فكانت تعاليمَ تدار بها شئون الدنيا والأمور السياسية و المادية والإدارية، دون اعتقاد في وجود إله، ثم الديانة "البوذية"، والتي بدأت كحِكم بسيطة وبليغة، ثم ما لبثت أنْ شابت ها الخرافة، وخالطتها الوثنية الحمقاء بتماثيلها، وضاعت بين أركانها فكرة الإله!! حتى إن مؤرخي هذه الديانة لا يزالون فيشكِّ من وجوده بها، وحيرة من قيام دين على أساس رقيق من الآداب، التي ليس فيها الإيمان بالله.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
