الأحد، 25 مايو 2014

صلا الفجر تنشط الجسم و تقي من لأمراض

أكدت دراسة أجراها علماء المركز القومي للبحوث، أن أداء صلاة الفجر في وقتها ، يؤدي إلى تنشيط عمل خلايا بجسم الإنسان ، و منع انقسامها بصورة شاذة ، الأمر الذي يترتب عليه الإصابة بالأورام السرطانية .
أشارت الأبحاث إلى أن أداء صلاة الفجر في وقتها ، يساعد على الحماية من التعرض للأزمات القلبية ، وتنظم عمل الهرمونات و الدورة الدموية بالجسم ، نظراً لأن أعضاء الجسم تكون في قمة نشاطها عند توقيت صلاة الفجر في الخامسة صباحاً ، ويزداد إفراز الهرمونات و بخاصة ((الأدرينالين)) ، الذي يعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم و حمايتها من الأورام .
كما أوضح الخبراء أن الهواء الفجر النقي يحمل كمية كبيرة من الأكسجين إلى الجسم ، مما يؤدي إلى تنشيط  القلب و الحد من نقص الأوعية الدموية المسبب لارتفاع ضغط الدم ، وتنظسم عمل الهرمونات ، و باتالي

الخميس، 15 مايو 2014


أحكام المسبوق
الصلاة
الركعة
كيفية القضاء
المدركة
الفائتة
الصبح
1
1
أقوم بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا ثم اتشهد و أسلم .
الظهر
و
العصر
3
1
أقوم بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
2
2
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
1
3
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة سرا ، أتشهد ثم أقوم و أصلي ركعتين بالفاتحة وحدها سرا ثم أتشهد و أسلم .
المغرب
2
1
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة ثم أتشهد و أسلم .
1
2
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ، أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا و أتشهد ثم أقوم و أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
العشاء
3
1
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعة بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
2
2
أقوم بتكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .
1
3
أقوم بدون تكبير بعد سلام الإمام ،أصلي ركعة بالفاتحة و السورة جهرا ثم أتشهد ، ثم أقوم و أصلي ركعتين بالفاتحة سرا ثم أتشهد و أسلم .


العالم قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم


العالمُ قبلَ البعثةِ
قد يألف المرء النعمة ، وقد تأنس عيناه النور؛ لكنه لن يعرف حمدًا حتى يدرك سلب النعمة وفوات النور، والناظر في دين الإسلام لن يعرف فضله, حتى يبصر كيف تهاوى الإنسان في القرنين السادس والسابع في أودية الظلم ، وكيف تردى في درب الشيطان، حين فقد عقله، وخفت في الصدر نور قلبه، وجعل على عينيه غشاوة كفر تحجب عنه الإيمان. ذلكما وصل إليه الأمر في الحضارات السابقة المختلفة ، وما وصل إليه الحال في أمم العرب قبل البعثة


الحضارات السابقة :
ما أشقى الإنسان حين يبتعد عن منهج ربه، يزعم أنه يعلي من شأن عقله، ويحرر إرادته، فإذا عقله يرتع في أودية الضلال، ويُحشى بالأساطير والخرافات، وإذا هو مكبَّل بقيود أطماعه وشهواته، وشرائعه العقيمة التي سنها لنفسه، ثم أنت تتلفت في دياره التي خلف، وآثاره التي ترك، تبحث عن حضارته، فلا تجد إلا أحجارًا منحوتة، ورسومًا منقوشة، وأعمدة شاهقة، وأبنية سامقة، فإذا فتشت عن الإنسان وجدته حائرًا ضائعًا ليسفي قلبه إلا الجزع، وما في عقله إلا الخواء، فأين الحضارة إذن؟! ذلكم ما آل إليه أمر العالم قبل البعثة. الفرس في المشرق، والروم في المغرب، ثم إذا أنت توغلت في آسيا صادفتك أممها الوسطى ، ثم الهند, والصين في أقصى شرقها، فإذا أنت عرجت إلى أوروبا لم تجد ما يُبهج فؤادك، وقد تتساءل عن حملة رسالة موسى- عليه الصلاة والسلام-،فلا تجد أمامك إلا اليهود وهم في أشقى حالٍ، وقد تأخذك قدماك إلى الحبشة في إفريقيا، أو إلى مصر أقدم الحضارات، فلا تجد في هذا القرن الميلادي السادس إلا ما يُدمي قلبك ويُدمِع عينيك، لكن لعلها كانت ظلمة الليل البهيم التي تنبئ عن فجرٍ يشرق بعدها!.


الفُرْسُ
كان الفرس يعبدون الله ويسجدون له، ثم أضحوا يُمجِّدُون الشمسَ والقمرَ وأجرامَ السَّماءِ، ثم جاءهم "زرادشت" فدعاهم إلى التوحيد بزعمه، وأمرهم بالاتجاه إلى الشمس والنار في الصلاة، وظل من بعده يُشرعون لهم حتى انقرضت كل عقيدة وديانة غير عبادة النار، واقتصرت عبادتهم تلك على طقوس يُؤدونها في المعابد، ثم إذا خرجوا منها تقاذفهم أمواج الباطل ورياح الضلال في كل سبيل، وأمام فساد الفرس ظهرت دعوة "ماني" في القرن الثالث الميلادي-بمنافسة النور و الظلمة-فحرم الشهوات بالكلية؛ لأنها من الظلام، ودعا باستعجال الفناء انتصارًا للنور، وهو ما أجابه إليه ملكهم حين قتله!!وظل أتباعه بفارس إلى حين الفتح الإسلامي، وظهرت من بعده دعوة "مزدك" بأن المال والنساء مشاع مباح كالكلأ والنار و الماء! وما زالت دعوته تلك تظهر حتى صار الرجل لا يعرف ولدَهُ، والولد لا يعرف أباه ، والمرء يُغلب على بيته بمن يُشاركه ماله ونساءه في كُلِّ وقتٍ وفي كل حين، أما بالنسبة للنظام الاجتماعي فقد عرف الفرس نظام التميزَ الطبقيَّ في أقسى صوره، وكان مركز المرء يحدد بنسبه، فلا يستطيع أن يتجاوزه، أو يغير حرفته التي خُلِقَ لها-بزعمهم الباطل-. وفيما يخص النظام المالي، فقد كان نظامًا جائرًا مضطربًا، يعتمدُ على الجباية و الضرائب الباهظة، التي أثقلت كاهل الناس، حتى أهملوا أشغالهم ففشت فيهم البطالة و كثرت بينهم الجناية، وكان الفرس يُقدِّسُون أكاسرتهم، ويعتقدون في ملوكهم الألوهية، وأن لهم حقـًا لا ينازع فيه في التاج والإمارة، وكثرت كنوز ملوكهم في الوقت الذي عانت فيه شعوبهم من شظف العيش. وروي عن "خسروا الثاني" أنه كان في خزانته ثمانمائة مليون مثقال ذهب في العام الثالث لجلوسِهِ على العرش، أما "كسرى أبرويز" فكانت لها ثنتا عشرة ألف امرأة، وخمسون ألف جواد وما لا يُحصَى من أدوات الترف والقصور.والعجيب أنَّ الفرسَ مع ذلك كانوا يُمَجِّدون قوميتهم ، ويعتقدون أنها اختصت دون سواها بالشرف, في الوقت الذي كانوا ينظرون فيه إلى الأمم من حولهم نظرة ازدراء و امتهان.


الرُّومُ
كان المجتمع الروميُّ يخضع لنظام طبقيٍّ جائر لا يتطلع فيه المرء لمن فوقه, ولا يحق له أن يُغيِّر مهنته وحرفته التي يرثها من أبيه، وقد تعاظمت الضرائبُ والإتاوات على أهل البلاد، حتى مقت الناسُ حكوماتهم، وحدثت لذلك ثورات عظيمة واضطرا بات، حتى إن ثلاثين ألفًا من البشر قد هلكوا في اضطراب عام اثنين وثلاثين وخمسمائة من الميلاد وحده، وقد انحطت الدولة و تردت للهاوية من كثرة ما انتشر فيها من الرشوة والخيانة، وما ضاع فيها من العدل و الحق، فضاعت التجارة، وأهملت الزراعة، وتناقص العمران في البلدان. أما أهل الرياسة و الشرف فقد استحوذت عليهم حياةُ الترف والبذخ، وطغى عليهم بحرُ المدنية المصطنعة و الحياة المزورة، وارتفع مستوى الحياة وتعقَّدت الحياةُ تعقدًا عظيماً. وكان الواحد منهم ينفق على جزء من لباسه ما يُطعم قريةً بأكملها. أما عن علاقة المملكة بما يخضع لها من بلدان، فكان المبدأ تقديس الوطن والشعب الرومي، وغيرهما له الاستعباد، أو الفقر والاضطهاد، وكان من أنكرِ ما فعلتْهُ هذه الدَّولةُ تحريفُها للمسيحيةِ، وتحويلها إلى سفسطةٍ عقيمةٍ، وحروبٍ أليمةٍ.


تحريف المسيحية
أغارت وثنية روما على المسيحية فجعلتها مَسْخاً مُشوَّهاً، فلا هي وثنية وقحة، ولا هي توحيد سليم، جمعت أشتاتًا من هنا وهناك طمس "بولس" نورها، وقضى "قُسطنطين" على بقاياها، فعادت تجمع أخلاطًا من عقائد اليونان، والروم، والمصريين القدماء، ومع ذلك تفرق أتباعها شيعًا وأحزابًا، يحارب بعضُهم بعضًا، حاملين بين جوانحهم كُلَّ عداوةٍ وكل بغضاء، ولعل أشد مظاهر هذا الخلاف ما كان بين "المنوفيسيين" في مصر، و"المكانيين" في الشام وروما، فبينما اعتقد الفريق الأولُ بالطبيعة الواحدة للسيد المسيح، إذ أصرَّ الفريقُ الثاني على ازدواجِها!! وقد حدثت في الحروبِ بينهما أهوالٌ عجيبةٌ، حتى جاء هرقلُ-والذي حكم من سنة عشر وستمائة إلى سنة إحدى وأربعين وستمائة من الميلاد (610م-641)-,وأراد أن يجمعَهم على وحدانية إرادة الله وقضائه، في مذهبه "المنوتيلى"، فاجتمعوا على الأولى, واختلفوا في الثانية، فتجددت بينهم الحروبُ, وذكت نارُها المشؤومة.

أُمم آسيا الوسطى
لم يُعرَفْ عن هذه الأمم حضارةٌ تُذكَرُ، أو نظامٌ يُشَارُ إليه، وإنما كانت بوذية فاسدة، ووثنية همجية، لا تملك ثروةً علميةً، أو نظامـاً سياسياً راقياً، ومن أمثلة هذه الأمم:
الهند
يقول الرحالة الصيني "هوئن سوئنج"واصفاً الاحتفالَ العظيمَ الذي أقامه الملك "هرش"حاكم الهند من سنة ست مائة إلى سنة سبع وأربعين وستمائة من الميلاد(606م/647م): أقام الملك احتفالاً عظيمًا في (قنوج)اشترك فيه عددٌ كبيرٌ جداً من علماء الديانات السائدة في الهند، وقد نصب الملك تمثالاً ذهبيًا لبوذا على منارة تعلو خمسين ذراعاً، وقد خرج بتمثال آخر أصغر لبوذا في موكب حافل قام بجنبه الملك "هرش" بمظلة، وقام الملك الحليف "كامروب" يذبُّ عنه الذباب. ويكفيك هذا الوصف لهذين الملكين, وهما يظلان إلههما من الشمس, ويدفعان عنه شَرَّ الذباب؛ لتعلم ما آلت إليه عقولُ هؤلاء القوم في دينهم. لقد بلغت الوثنية أوجها في القرن السادس الميلادي, حيث تعددت الآلهة من أشخاص تاريخية، وجبال، ومعادن، وأنهار, وآلات للحرب، وآلات للكتابة، وآلات التناسل، وحيوانات أعظمها البقرة، والأجرام الفلكية، وغير ذلك إلى أن بلغت ثلاثين وثلاثمائة مليون. واستعرت في أركان الهند وجنباتها الشهوةُ الجنسيةُ الجامحةُ حتى عبدَ الهنودُ آلةَ التناسلِ لإلههما لأكبر "مهاديو" فصوروها صورة بشعة، واجتمعوا للاحتفال بها رجالاً ونساءً، شيوخاً و شباباً وأطفالاً!!، وعادت دور العبادة مكاناً يُمارس فيه الكهنة والفساق فجورَهم و خلاعتَهم، فضلاً عن سائر الأماكن في البلاد. ولم يُعرَفْ في تاريخ الأمم نظام طبقيا عتى وأقسى منه في الهند، وسن لذلك قانون يُدعى "منوشاستر",قَسَّمَ النَّاسَ بمقتضاه إلى طبقات أربع، يتمتع أعلاها بكل المزايا، ولا يبقى لأدناها إلا الذل والاستعباد ، وتردت أوضاع المرأة في هذا المجتمع حتى إن الرجل كان يخسر زوجته في القمار، و لا يبقى للمرأة بعد وفاة زوجها إلا أن تصبح أمة في بيت زوجها المتوفى تخدمهم دون حق في متاع أو زواج أو تحرق نفسها خلفه هربـًا من عبوسة الدنيا و ذلِّ الحياة.
الصين
عجيب أمر ذلك الإنسان حين يفقد عقله ، و تتقاذفه أمواجُ الأيام، حتى يجد نفسه على شاطئ فكرة يعتقدها ، ويؤمن بها، ويخلص لها، دون أن يدري كيف وصل إليها، أو كيف وصلت إليه!! هكذا كان حال أهلا لصين، حين تخبطوا بين ديانة " لاوتسو" المغرقة في النظريات، وديانة "كونفوشيوس" التي عُنيت بالعمليات، فكانت تعاليمَ تدار بها شئون الدنيا والأمور السياسية و المادية والإدارية، دون اعتقاد في وجود إله، ثم الديانة "البوذية"، والتي بدأت كحِكم بسيطة وبليغة، ثم ما لبثت أنْ شابت ها الخرافة، وخالطتها الوثنية الحمقاء بتماثيلها، وضاعت بين أركانها فكرة الإله!! حتى إن مؤرخي هذه الديانة لا يزالون فيشكِّ من وجوده بها، وحيرة من قيام دين على أساس رقيق من الآداب، التي ليس فيها الإيمان بالله.







minecraft


Minecraft is a sandbox indie game originally created by Swedish programmer Markus "Notch" Persson and later developed and published by Mojang. It was publicly released for the PC on May 17, 2009, as a developmental alpha version and, after gradual updates, was published as a full release version on November 18, 2011. A version for Android was released a month earlier on October 7, and an iOS version was released on November 17, 2011. On May 9, 2012, the game was released on Xbox 360 as an Xbox Live Arcade game, co-developed by 4J Studios. All versions of Minecraft receive periodic updates.
The creative and building aspects of Minecraft allow players to build constructions out of textured cubes in a 3D procedurally generated world. Other activities in the game include exploration, gathering resources, crafting, and combat. Gameplay in its commercial release has two principal modes: survival, which requires players to acquire resources and maintain their health and hunger; and creative, where players have an unlimited supply of resources, the ability to fly, and no health or hunger. A third gameplay mode named hardcore is the same as survival, differing only in difficulty; it is set to the most difficult setting and respawning is disabled, forcing players to delete their worlds upon death.
Minecraft received five awards from the 2011 Game Developers Conference: it was awarded the Innovation Award, Best Downloadable Game Award, and the Best Debut Game Award from the Game Developers Choice Awards; and the Audience Award, as well as the Seumas McNally Grand Prize, from the Independent Games Festival in 2011. In 2012, Minecraft was awarded a Golden Joystick Award in the category Best Downloadable Game. As of February 3, 2014, the game has sold over 14 million copies on PC and over 35 million copies across all platforms.