الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

دفاع و فداء

للشاعر حسان بن ثابت
 
 
هذه قصيدة عن الدفاع عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:
 
 
 
  1.  عدمنا خيلنا، إن لم تروها       تثير النقع،موعدها كداء
  2. فإما تعرضو عنا اعتمرنا     وكان الفتح، وانكشف الغطاء
  3. وإلا ،فاصبروا لجلاد يوم       يعز الله فيه من يشاء
  4. فنحكم بالقوافي من هجانا       ونضرب حين تختلط الدماء
  5. وقال الله: قد أرسلت عبدا       يقول الحق إن نفع البلاء
  6. شهدت به، فقوموا صدقوه!       فقلتم: لا نقوم و لا نشاء
  7. هجوت محمدا، فأجبت عنه       وعند الله في ذاك الجزاء
  8. أتهجوه؟ ولست له بكفء!       فشركما لخيركما الفداء
  9. هجوت مباركا، برا، حنيفا       أمين الله، شيمته الوفاء
  10. فإن أبي ووالده وعرضي       لعرض محمد منكم وقاء
  11. لساني صارم لا عيب فيه       وبحري لا تكدره الدلاء
 
 


  1. هذه القصيدة موجهة لأبو سفيان ابن الحارث-ابن عم النبي و أخوه في الرضاعة قبل أن يسلم هجا الرسول صلى الله عليه وسلم.
  2. مؤلف القصيدة هو:حسان بن ثابت الأنصاري النجاري، و بنو النجار أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم من قبيلة الخزرج.
  3. هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري من أهل المدينة،يروى أن أباه ثابت بن المنذر الخزرجي كان من سادة قومه، ومن أشرفهم، وأما أمه فهي الفزيعة بنت خنيس بن لوزان بن عبدون وهي أيضا خزرجية. ولد 60 قبل الهجرة على الأرجح صحابي وكان ينشد الشعر قبل الإسلام، وكان ممن يفدون على ملوك الغساسنة في الشام، وبعد إسلامه اعتبر شاعر النبي محمد بن عبد الله.
    وأهدى لهُ النبي محمد جارية قبطية قد اهداها لهٌ المقوقس ملك القبط واسمها سيرين بنت شمعون فتزوجها حسان وأنجبت منهُ ولدهُ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، وحسن إسلامها وهي أخت زوجة الرسول مارية القبطية.
    ولقد سجلت كتب الأدب والتاريخ الكثير من الأشعار التي ألقاها في هجاء الكفار ومعارضتهم، وكذلك في مدح المسلمين ورثاء شهدائهم وأمواتهم. وأصيب بالعمى قبل وفاته، ولم يشهد مع النبي مشهدًا لعلة أصابته ويعد في طبقة المخضرمين من الشعراء لأنه أدرك الجاهلية والإسلام. وتوفي في المدينة المنورة زمن خلافة علي بن أبي طالب. ولقد بلغ من العمر 120عام. 
 
 
 
 
  1. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق