الاثنين، 17 ديسمبر 2012

عن برج خليفة

 

 بناء برج خليفة

 
بناء أيقونة عالميّة
 
بدأت أعمال الحفر الخاصة ببرج خليفة في يناير 2004، وقد شهد بناؤه في السنوات اللاحقة وصولاً إلى تاريخ استكماله مراحل أساسيّة من الإنجازات الهامة التي سمحت ببلوغ الهدف الرئيسي ألا وهو أن يشكل البرج أطول مبنى من صنع الإنسان يشهده العالم. وبالفعل، فقد أصبح برج خليفة في غضون 1،325 يوماً منذ تاريخ بدء الحفر في يناير 2004، أطول مبنى قائم بذاته في العالم.
التسلسل الزمني لإنشاء برج خليفة














يناير 2004

بدء الحفر

فبراير 2004


بدء التدعيم

مارس 2005

بدء إنشاء البنية الفوقيّة

يونيو 2006


الوصول إلى الطابق 50

يناير 2007

الوصول إلى الطابق 100

مارس 2007

الوصول إلى الطابق 110

أبريل 2007

الوصول إلى الطابق 120

مايو 2007

الوصول إلى الطابق 130

يوليو 2007

الوصول إلى الطابق 141- أطول مبنى في العالم

سبتمبر 2007

الوصول إلى الطابق 150- أطول بنية قائمة بذاتها في العالم

أبريل 2008

الوصول إلى الطابق 160- أطول بنية من صنع الإنسان في العالم

يناير 2009

إستكمال القمّة المستدقّة- إستكمال بناء برج خليفة

سبتمبر 2009

إستكمال الإكساء الخارجي

يناير 2010

الحفل الرسمي لافتتاح البرج

الخطوط العريضة في البناء

تمّ استخدام أكثر من 45.000 متر مكعَب (ما يعادل 58.900 يارد مكعّب) من الإسمنت زاد وزنها عن 110.000 طنّاً لإنشاء قاعدة متينة من الإسمنت والفولاذ تحتوي على 192 ركيزة مثبّتة على عمق أكثر من 50 متراً (164 قدماً). تطلّب بناء برج خليفة، 330.000 متر مكعَب (431.600 يارد مكعب) من الإسمنت و39.000 طنّاً (43.000 متر مكعب ST و38.000 طن LT) من حديد التسليح، كما استغرق البناء 22 مليون ساعة من العمل البشري.
بدأت عمليّة الإكساء الخارجي لبرج خليفة في مايو 2007 وانتهت في سبتمبر 2009 وقد شارك في هذا المشروع الكبير أكثر من 380 مهندساً متخصّصاً وتقنياً متواجدين مباشرةً على أرض المشروع. في المرحلة الأوليّة، بدأ فريق العمل بتثبيت ما يعادل 20 إلى 30 واجهة في اليوم وسرعان ما تقدّموا ليصلوا إلى معدّل 175 واجهة في اليوم.
وقد حقّق البرج رقماً قياسيّاً عالميّاً مع تثبيت أعلى واجهة من الألومينيوم والزجاج على ارتفاع 512 متراً. إنّ الوزن الإجمالي للألومينيوم المستخدم في برج خليفة يوازي الوزن المستخدم في خمس طائرات A380، كما أنّ الطول الإجمالي للألواح المدوّرة الأطراف المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ هو أكثر بـ293 مرّة من طول الالواح التي استخدمت في بناء برج إيفل في باريس.
في نوفمبر 2007، جرى ضخ إسمنت الجدران المركزيّة المدعّمة والأكثر إرتفاعاً بواسطة 80 ميغا باسكال من الإسمنت إنطلاقاً عمودياً من الطابق الأرضي وعلى ارتفاع 601 متراً. بذلك، فقد حطّمت عمليّة الضخ التي أجريت في برج خليفة الرقم القياسي السابق الذي كان قد حقّقه مبنى تايبيه 101 على ارتفاع 470 متراً وهو ثاني أطول برج في العالم، كما حطّمت أيضاً الرقم القياسي العالمي في الضخ العمودي على ارتفاع 532 متراً الذي حقّقه في العام 1994، المبنى الامتدادي لمحطة "ريفا ديل غاردا" Riva del Garda الكهرمائيّة لتوليد الطاقة. وقد بلغ ضغط الإسمنت خلال الضخ 200 بار تقريباً.
تبلغ كميّة حديد التسليح المستخدم في برج خليفة 31.400 طنّاً متريّاً- ولو جرى وصل أطراف هذه الأنابيب كلّها ببعضها، لامتدّت على حوالي ربع العالم.
 
تم ستوحاء شكل أو بنية البرج من زهرة "الهايمينوكاليس" الصحراوية الإقليمية كما البتلات تنبثق من عنق الزهرة، هكذا تمتدّ أجنحة البرج من البنية المركزيّة الأساسيّة.
داخل البرج هناك أكثر من 1000 قطعة فنية لفنانين من أنحاء العالم و ستزين هذه القطع برج خليفة و إعمار بوليفارد و هي مختارة من قبل شركة إعمار و هي أيضاً التي أوصت على القطع الفنية.

هناك نوافير برج خليفة  و تقع النوافير في بحيرة برج خليفة و مساحة البحيرة 30 فنداً لنعد إلى النوافير عندما تقذف المياه يصل إرتفاعها إلى 500 قدم (150 متراً) أي ما يعادل ارتفاع مبنى يتكون من 50 طابق. يبلغ طول النافورة 900 قدم (275 متراً) وتتضمن خمس دوائر ذات أحجام مختلفة وقوسين مركزيين. النافورة من تصميم شركة ويت (WET) التي مقرها ولاية كاليفورنيا، وهي الشركة التي قامت بإنشاء نوافير بيلاجيو في لاس فيجاس.
و مع وجود أكثر من 6600 من أضواء ويت (WET) الرائعة، وهي أكبر إضاءة ساطعة لنافورة وأكثر التكنولوجيا المتقدمة المتاحة اليوم، و25 كشافاً ضوئياً ملوناً ترسم طيفاً بصرياً لأكثر من 1000 لوحة تجريدية للأماكن الجذابة، ويمكن رؤية شعاع الضوء الصاعد من النافورة على بعد أكثر من 20 ميل كما أنه مرئي أيضاً من الفضاء مما يجعله ألمع بقعة في الشرق الأوسط وربما في العالم بأسره.



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق